logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
13:43:28 GMT

أوراق التفاوض الأمريكي-الإيراني... هل نحن على أعتاب صفقة قبل نهاية العام؟ هل يضحي ترامب بنتنياهو لإنقاذ اتفاقه مع طهر

 أوراق التفاوض الأمريكي-الإيراني... هل نحن على أعتاب صفقة قبل نهاية العام؟        هل يضحي ترامب بنتن
2026-05-25 09:18:37
أوراق التفاوض الأمريكي-الإيراني... هل نحن على أعتاب صفقة قبل نهاية العام؟


هل يضحي ترامب بنتنياهو لإنقاذ اتفاقه مع طهران؟
عقلية التاجر تعود إلى واجهة السياسة
عاد الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض حاملاً معه أسلوب "الصفقات الكبرى". فهو ينظر إلى الملف الإيراني ليس من زاوية المواجهة، بل من زاوية التفاوض الذي يمنحه صورة تاريخية ومكاسب اقتصادية ملموسة. لذا فإن السؤال الجوهري اليوم ليس: هل ستتفاوض واشنطن مع طهران؟ بل: ما الذي سيحصل عليه كل طرف، وما هو ثمن محاولة إسرائيل تعطيل هذا المسار؟

أولاً: أوراق القوة على طاولة المفاوضات
يمتلك الطرفان أوراق ضغط متبادلة تحدد سقف أي اتفاق محتمل.

الأوراق الأمريكية:
1. العقوبات الاقتصادية: وهي الورقة الأقوى بيد واشنطن. فرفع جزئي للعقوبات المفروضة على النفط والقطاع المصرفي يمنح طهران متنفساً اقتصادياً فورياً.
2. الشرعية الدولية: تستطيع الولايات المتحدة تعطيل آلية "العودة التلقائية للعقوبات" في مجلس الأمن، وإخراج إيران من العزلة القانونية.
3. الضمانات السياسية: تعهد أمريكي بعدم السعي لتغيير النظام يشكل أولوية قصوى للقيادة الإيرانية، ويفوق في أهميته أي مكسب اقتصادي.

الأوراق الإيرانية:
1. البرنامج النووي: تمتلك طهران القدرة على تسريع أو تجميد التخصيب عند مستويات متقدمة، مما يضع ضغطاً زمنياً مباشراً على واشنطن.
2. النفوذ الإقليمي: النفوذ الإيراني في اليمن والعراق ولبنان وسوريا ورقة تفاوضية أساسية، إذ تسعى واشنطن لوقف شامل لإطلاق النار في المنطقة.
3. عامل الوقت: كل شهر يمر دون اتفاق يقرب إيران من العتبة النووية، مما يجعل الإدارة الأمريكية أكثر استعجالاً للتوصل إلى تفاهم.

ثانياً: لماذا أصبح التوافق ممكناً الآن؟
تجتمع اليوم ثلاثة عوامل تجعل نافذة الاتفاق مفتوحة أكثر من أي وقت مضى:

1. عقلية التاجر عند ترامب: لا يهتم ترامب بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي "إلى الأبد"، بقدر ما يهتم بإعلان صفقة توقف التصعيد وتُسجل باسمه. فصفقة سريعة، حتى لو كانت غير كاملة، أفضل لديه من حرب مكلفة لا يمكن احتواؤها.
2. الحاجة الإيرانية للتنفيس الاقتصادي: تعاني إيران من انهيار العملة وتضخم يتجاوز 40%. لذلك أصبح النظام مستعداً لتقديم تنازلات كان يرفضها سابقاً مقابل رفع جزئي للعقوبات.
3. الإنهاك الإسرائيلي: استنزفت حرب غزة والجنوب القدرات العسكرية والاقتصادية الإسرائيلية. وأصبحت تل أبيب عاجزة عن فتح جبهة جديدة مع إيران دون ضوء أخضر أمريكي، وهو ما لا يبدو متوفراً حالياً.

ثالثاً: المحاولة الإسرائيلية للتعطيل ومآلاتها الفاشلة
يحاول بنيامين نتنياهو تكرار سيناريو عام 2015 عبر الضغط العلني على الكونغرس وتسريب المعلومات لإفشال التفاوض. لكن المعطيات تغيرت:

- ترامب لن يسمح بتخريب صفقته: أي تحرك إسرائيلي يفجر المفاوضات سيُفهم في واشنطن كطعنة سياسية، وترامب لا يتردد في معاقبة من يحرجه علناً.
- الكلفة السياسية عالية: استمرار نتنياهو في العرقلة قد يدفع واشنطن إلى التلويح بتقليص الدعم العسكري، وهو ما يكفي لزعزعة ائتلافه الحكومي.
- العزل السياسي وارد: من غير المستبعد أن تشهد المرحلة المقبلة تسريبات أمريكية تصور نتنياهو كـ"عبء على العلاقة"، مما يعجل بسقوطه داخلياً ويعز ملاحقته القضائية بملفات الفساد.

لذلك سيكون سقف الحركة الإسرائيلية محدوداً: تصعيد ميداني محسوب يحافظ على صورة "رئيس الحرب"، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة تخسر فيها تل أبيب الغطاء الأمريكي.

رابعاً: هل نشهد مصالح أمريكية داخل إيران؟
في حال التوصل إلى اتفاق، سينفتح الباب أمام:
- عقود في قطاع الطاقة عبر شركات نفط أمريكية تدخل السوق الإيراني بالتعاون مع شركاء خليجيين.
- استثمارات محدودة في قطاعات الأدوية والزراعة والطيران المدني.
- مشاريع ربط إقليمي تربط الخليج بإيران وتركيا برعاية أمريكية.

لن يكون هذا تطبيعاً كاملاً، بل انخراطاً اقتصادياً مشروطاً يهدف إلى ربط مصلحة النظام الإيراني بالاستقرار الإقليمي بدلاً من الفوضى.

خاتمة: اتفاق ممكن لكنه هش
نعم، أصبح التوافق الأمريكي-الإيراني ممكناً في المدى القريب، بفعل حاجة الطرفين الاقتصادية والسياسية. لكن الاتفاق سيبقى جزئياً ومؤقتاً: تجميد جزئي للبرنامج النووي مقابل رفع محدود للعقوبات، ووقف لإطلاق النار الإقليمي دون حل ملف التسليح.

أما نتنياهو، فإن استمر في سياسة العرقلة، فإنه يخاطر بالتحول من "حليف استراتيجي" إلى "مشكلة سياسية" بالنسبة لواشنطن. ولن يتردد ترامب في التضحية به سياسياً إذا رأى فيه عائقاً أمام إنجاز تاريخي يسجله باسمه.

حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سنة رحلت وعام أقبل..!
بين محاولات استعراض القوّة وتأكيد الردع
الجمهورية _ جوني منير : محادثات أميركية ـ سعودية حول لبنان
الوفاء للشهداء: ننتخب الأصلح
مـوقـف عـون.. وارتـيـاحٌ دبـلـومـاسـي غـربـي واسـع
فلسطين والمؤامرة
من أجل عدالة بحرية للبنان: الأسس القانونية لإعادة الترسيم مع قبرص
البنتاغون يُبلغ الكونغرس بأن تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران تجاوزت 11.3 مليار دولار
من يلوم المقاومة الفلسطينية ؟! ‼️وماذا بعد ‼️
أميركا - الصين: هدنة سنة
التهجير بيد العدو... والسلطة أيضاً: ركام «الشريط الحدودي» على الأرض
لبنان يواظب على استيراد «إصلاحات» غير مناسبة: تفريخ الهيئات الناظمة
تقديرات لبنانية بعودة 400 ألف نازح إلى سوريا بنهاية العام حوافز مالية وتسهيلات ساعدت على تنظيم 7 رحلات عودة
إدانة العدوان الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي على إيران نحو نظام دولي ينصف العدالة ويحفظ السيادة كتبفتحي الذاري ❗خاص❗ ❗️s
تصعيد على خطوط التماس دمشق - «قسد»: الخيار العسكري يتقدّم
الاخبار_ ماهر سلامة : خسائر العدو تبدأ بالظهور توالياً
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
تـعـديـلات اتـفـاق الـطـائـف حـرمـت الـسـلـطـة الـسـيـاسـيـة مـن أداة الـقـمـع وحـدة الـجـيـش شـرطـهـا عـصـيـان «سـلـطـة
طهران.. صمودُ السيادة وتفوق الدبلوماسية الإيرانية
3 أشهر «تجريبية» خطرة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث